هرتز. قال محمد (صلى الله عليه وسلم): "يقول رب العالمين: إني أستحي أن أرد أحدًا في إصبعه خاتم فيروزي ويرفع يديه إليّ بالدعاء".
يقول الإمام الصادق (عليه السلام): "اليد التي يُلبس فيها خاتم فيروزي لن تكون فقيرة أبدًا" (حلية المتقين).
إن حقيقة أنه قيل هنا كخاتم تشير إلى حقيقة أن كان الحجر يُستخدم كخاتم أو إكسسوار في ذلك الوقت. أما اليوم، ومع تقدم التكنولوجيا، فقد ازدادت إمكانيات معالجة الحجر، وبالتالي تنوعت الإكسسوارات (مثل سبحات الصلاة، والقلائد، والقلادات، والأساور، والأقراط، وغيرها). بمعنى آخر، المهم هو ملامسة الحجر للجسم.
هذه الخصائص لحجر الفيروز معروفة؛ والشفاء الحقيقي من عند ربنا. هذه الأدوات العلاجية ليست سوى وسيلة. يقول ربنا تعالى: "ولقد أنزلنا ألف دواء لداء واحد". ربما تكون هذه هي الوسيلة لشفاء داءك، وربما لا تكون كذلك. ما يجب علينا كعباد هو أن نتبع أسباب ربنا ونجرب مصادر الشفاء التي يمنحنا إياها. فلنتخذ احتياطاتنا؛ فالشفاء من الله، وهو أعلم. أتمنى أن يمنحنا الله الفرصة لإيجاد علاج لجميع الأمراض بأسهل الطرق.